يشهد المشهد الصناعي تحوّلاً عميقاً. في قلب هذا التغيير يكمن المتحكم المنطقي القابل للبرمجة (PLC). مع دخولنا عام 2026، لم تعد هذه الحواسيب المتينة مجرد بدائل بسيطة للمرحلات. بل أصبحت العقول المتطورة لـالأتمتة الصناعية. يستعرض هذا التقرير مسار السوق، والتقنيات الناشئة، وتحديات الموارد البشرية التي تحدد عقد الأتمتة المصنعية القادم.
عين المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) مؤخرًا مصنع سيمنس الرقمي الأصلي في نانجينغ كـ "منارة عالمية". هذا اللقب المرموق يكرم مواقع التصنيع التي تقود الطريق في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة (4IR). من خلال دمج الأتمتة الصناعية مع التكامل العميق للذكاء الاصطناعي، يبرهن هذا المصنع كيف يمكن للمصانع الحديثة التغلب على تقلبات السوق الشديدة.
تشهد الأتمتة الصناعية تحولاً جذرياً مع استمرار التقنيات الناشئة في إعادة تشكيل عمليات التصنيع. مع قيمة سوقية متوقعة تبلغ 378.57 مليار دولار بحلول عام 2030، الصناعة على أعتاب نمو كبير. دمج الإنترنت الصناعي للأشياء (IIoT), الصناعة 4.0, الذكاء الاصطناعي, الحوسبة الطرفية, الروبوتات التعاونية، و 5G يعزز الكفاءة التشغيلية، ويمكّن الصيانة التنبؤية، ويعزز مراقبة البيانات في الوقت الحقيقي. تستعرض هذه المقالة الاتجاهات الرئيسية في الأتمتة الصناعية التي ستدفع الصناعة إلى الأمام في عام 2025 وما بعده.