تجارب الكيمياء، التي تُعد ضرورية لاكتشاف المواد واختبار الفرضيات، كانت تقليديًا تتطلب جهدًا كبيرًا وغالبًا ما تكون خطرة. اقترحت ورقة بحثية حديثة من جامعة تورنتو، معهد فيكتور، جامعة واترلو، وشركة نفيديا إطارًا روبوتيًا تكيفيًا مبتكرًا يهدف إلى أتمتة مختبرات الكيمياء. يتيح هذا الإطار للروبوتات إجراء تجارب كيميائية معقدة بشكل مستقل، مستفيدًا من الأدوات المختبرية الموجودة. من خلال دمج تخطيط المهام والحركة المتقدم، والإدراك المعتمد على الرؤية، والقدرات المعيارية، يمكن لهذا النظام أن يقلل بشكل كبير من عبء العمل على الكيميائيين مع ضمان السلامة والكفاءة.